17‏/08‏/2009

لاتخف على رزقك فانه اتيك لا محاله

اخوانى قراء مدونتى احببت ان انقل لكم هذه الاحاديث الشريفه عن رسول الله لكى تعلم ان رزقك لك ولن يخذه احد منك


ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه . قال : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر – أو كلمة نحوها – وأحدثكم حديثا فاحفظوه . فقال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي ربه فيه ويصل به رحمه ، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهو بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته فوزرهما سواء
الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2325
خلاصة الدرجة: حسن صحيح

إن ابن آدم لفي غفلة مما خلقه الله عز وجل له ، إن الله لا إله إلا هو إذا أراد خلقه ، قال للملك : اكتب له رزقه وأثره وأجله ، واكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث إليه ملكا آخر, فيحفظه حتى يدرك ، ثم يبعث إليه ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذلك الملكان ، ثم جاء ملك الموت فيقبض روحه ، فإذا دخل حفرته رد الروح في جسده ، ثم يرتفع ملك الموت ، ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه, ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة انحط ملك الحسنات وملك السيئات فأنشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحد سائق والآخر شهيد ، ثم قال الله تعالى : ?لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقول الله عز وجل : ? لتركبن طبقا عن طبق? قال : حال بعد حال ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قدامكم أمرا عظيما فاستعينوا بالله العظيم
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/221
خلاصة الدرجة: غريب من حديث أبي جعفر تفرد به جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله


لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 7/96
خلاصة الدرجة: تفرد به يوسف بن أسباط عن الثوري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق