06‏/05‏/2009

هل شعرك دهني عادي جاف اذا تفضلي

الشعر الدهني :
وهذا يستلزم مراعاة الاُمور التالية لأجل العناية به :
ـ الاهتمام بغسل الشعر بصفة منتظمة لتخليصه من الدهون الزائدة ، وما يعلق به من أتربة وقاذورات تسىء إلى منظره.. وليكن ذلك بمعدل 2 ـ 3 مرات أسبوعيّاً.
ـ يفضل أنواع الشامبوهات المحتوية على الليمون أو البيض.
لتقليل تراكم الدهون بالشعر ، وبالتالي تقليل فرصة اتساخه ، يراعى شطف الشعر من وقت لآخر بكمية من عصير الليمون المخفف أو محلول الخل
( ملعقة خل كبيرة تضاف إلى لتر ماء ).
ـ يجب ملاحظة أن الإفراط في تناول بعض المأكولات يمكن أن يزيد من إفراز الدهون بفروة الرأس ، ولذا يجب الإقلال منها ، وهذه مثل : الأطعمة الحريفة بوجه عام ، والتوابل والبهارات ، والشيكولاتة ، وكذلك المشروبات الساخنة جداً.
ـ يراعى أن يُمشّط الشعر بهدوء ، لأن التمشيط العنيف يثير فروة الرأس ، ويحثها على زيادة نشاطها في إفراز الدهون.
الشعر الجاف :
وهذا يحتاج إلى الآتي :
ـ عدم الإكثار من غسله ، حتى لا يفقد ما به من دهون قليلة ، فيزداد جفافاً.. فيكفي غسله بمعدل مرة واحدة كل أسبوع أو عشرة أيام.
ـ احذري تماماً استعمال صابون سييء.. لأن كثرة استعمال الصابون عامة تجعل الشعر جافاً.. فما بالك إذاً بالسييء منه ؟ !.
وأفضل أنواع الصابون لغسل الشعر الجاف هي المحتوية على زيت الزيتون أو الجلسرين.. أو استخدام الشامبوهات خاصة المحتوية على الزيت أو اللانولين.
ـ تدليك فروة الرأس من وقت لآخر سواء أثناء غسل الشعر أو التمشيط خطوة هامة جداً للعناية بالشعر الجاف لأنها ببساطة تعمل على تنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس ، ممّا يزيد من ورود الدم للغدد الدهنية ، ويزيد بالتالي من نشاطها في إفراز الدهون.
ـ حمام الزيت : هذه وصفة قد تكون قديمة لكنها مفيدة جداً للتغلب على جفاف الشعر.. وهي عمل تدليك لفروة الرأس والشعر بأحد الزيوت الطبيعية كزيت الزيتون ، أو زيت الذرة ، أو زيت اللوز ، وذلك بعد غسل الشعر ، ثم القيام بلف منشفة ( فوطة ) دافئة حول الشعر لمدة نصف ساعة.
لاحظي أن زيت الذرة هو أفضل أنواع الزيوت الطبيعية التي يمكن استعمالها للشعر لأنه يتخلل أعواد الشعر بمقدرة أقوى من غيره من الزيوت.. وهذا يخالف الاعتقاد الشائع بأن زيت الزيتون هو الأفضل..
ـ ممنوع منعاً باتاً الإساءة إلى الشعر ( في ضوء ما سبق.. فالشعر نعمة من الخالق عز وجل جعلها زينة لنا.. وحرام أن نسيء إليها بمبتكرات التجميل الصناعية « البلهاء ».. وإذا أردت أن تزيني شعرك فيجب الاعتماد على مثل هذه الوسائل الطبيعية الورادة بالكتاب.
الشعر العادي :
من قال إن الشعر العادي لا يحتاج لعناية ؟.. إنه في الحقيقة يحتاج لعناية مستمرة لأنه يمكن أن يتحول بالمعاملة السيئة والأسلوب الردىء إلى شعر جاف أو شعر مائل للسقوط. وأهم ما يحتاجه الشعر العادي من وسائل العناية هو عدم الإفراط في غسله حتى لا يتحول إلى حالة الجفاف.. وكذلك ضرورة اختيار صابونة جيدة ( كالأنواع السابقة ) أو شامبو مناسب ( شامبو طبيعي أو من الأعشاب ).. وهو يحتاج كذلك ألا يتعرض لفترة طويلة لحرارة الشمس ، كما في فصل الصيف ، كما أنه يحتاج من وقت لآخر لاستعمال المستحضرات المغذية والمرطبة وغيرها من وسائل العناية بالشعر. كما سيأتي توضيحها.

الشعر له ثلاثة أنواع
، من وجهة نظر خبراء التجميل ، ولكل نوع منهم ما يحتاجه من طرق عناية خاصة ليبدو في أحسن صورة
والآن.. أي نوع من الشعر لديك ؟ حددي بنفسك نوع شعرك بناء على المواصفات التالية
ـ هل يبدو شعرك لزجاً.. مشحّماً ؟
ـ هل هو سريع الاتساخ بالأتربة ؟
ـ هل لديك مشكلة قشر الشعر ؟
إذا كان شعرك على هذا الحال فهو إذن من النوع الدهني.. والذي كثيراً ما يصاحبه ظهور قشر الشعر.
والمقصود بالشعر الدهني أنه الشعر الذي تتميز فروة الرأس ( أو التُربة ) التي ينبت منها بنشاط زائد في إفراز الدهون.. أو المادة اللزجة الطبيعية التي تؤدي وظيفة تطرية الشعر وتليينه.. ولولاها لأصبح الشعر جافاً تماماً مفتقداً للبريق. وهذا النشاط الزائد قد يكون لأسباب تكوينية.. أي أن طبيعة الجسم تتميز بفروة رأس دهنية. أو قد يكون نتيجة لأسباب هرمونية.. مثلما تحدث زيادة في نشاط الغدد الدهنية خلال فترة البلوغ والمراهقة نظراً للتغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم خلال هذه المرحلة
ـ هل يبدو شعرك فاقداً للبريق والحيوية ؟
ـ هل تجدين صعوبة في تصفيف شعرك ؟
ـ هل لديك مشكلة تقصّف الشعر.. !
إذا كان شعرك على هذا الحال فهو من النوع الجاف.. وهذا النوع يتعرض للتقصف والتساقط أكثر من غيره.
ومشكلة الشعر الجاف هي عكس مشكلة الشعر الدهني.. أي أن الغدد الدهنية الموجودة بفروة الرأس محدودة النشاط في إفراز الدهون فلا يصل الشعر القدر الكافي من الزيت الطبيعي الملين.
والحقيقة أن مشكلة الشعر الجاف قد ترجع لاُسباب تكوينية أو هرمونية.. لكنها في أغلب الحالات تكون مشكلة مكتسبة بمعنى أن الفتاة أو السيدة يكون لديها شعر عادي ، وللاُسف أنها تتلفه بيديها ، وربما دون أن تدري ، بمبتكرات التجميل الصناعية سعياً منها لاكتساب « المودات » الحديثة .. وذلك مثل استخدام صبغات الشعر الكيماوية.. وكثرة كي الشعر أو شدّه على الرولو الساخن.. أو استعمال مستحضرات صناعية غير جيدة للعناية بالشعر.. أو كثرة تعرّض الشعر لحرارة الشمس لظروف البيئة المحيطة

03‏/05‏/2009

ظاهرة راينود "Raynaud"

ما أسباب برودة أصابع اليد والقدم المعروفة بظاهرة «راينود» ؟



الشتاء ينحسر ليظهر الربيع، ثم الصيف بدرجات حرارة أعلى، ترحب بها النساء اللواتي يعانين من ظاهرة «راينود» Raynaud"s، وهي اضطراب يسبب حدوث الانقباضات في الأوعية الدموية الصغيرة عند نهايات الأطراف، لدى حدوث تغيرات في درجات الحرارة من الدفء إلى البرد.
ويؤثر هذا الاضطراب في الغالب على اليدين، وفي أحيان كثيرة على القدمين، وبشكل نادر على الأنف، والشفتين، والأذنين، مسببا فقدانها الفجائي للونها وحدوث البرد، والخدر أو عدم الإحساس، فيها. ويشيع اضطراب «راينود» أكثر لدى النساء من الرجال، ويعتبر استجابة وعائية دموية للبرد. ولدى بعض الناس، استجابة للتوتر العاطفي.

اضطراب «راينود»

يسمى اضطراب «راينود»، الذي يظهر من دون سبب معلوم، بظاهرة «راينود» الأولية أو الابتدائية، وهو يظهر بالدرجة الرئيسية لدى النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 30 سنة، وهو عموما مثير للإزعاج أكثر من كونه معيقا للحركة.
ويمكن السيطرة عليه عادة بعدم التعرض للبرد، وارتداء ملابس للوقاية منه، مثل الجوارب والقفازات داخل المنزل أو في سرير النوم.
إلا أن اضطراب «راينود» يمكن أن يشكل خطرا أكبر عندما يكون ناشئا عن حالة مرضية. وهذا النوع النادر منه يسمى ظاهرة «راينود» الثانوية، وهي تظهر في سنوات العمر اللاحقة، وغالبا لدى الأشخاص (من الرجال أو النساء) الذين يعانون من أمراض في الأنسجة الضامة، مثل «الحَزَبْ المتصلب»، أي (تيبس طبقات الجلد) scleroderma، والذئبة الحمراء الجهازية systemic lupus erythematosus، أو أمراض المناعة الذاتية الأخرى. وهذه الحالات المرضية قد تلحق الأضرار بالأوعية الدموية؛ وتغير من استجاباتها للبرد أو للتوتر، وقد تؤدي أحيانا إلى حدوث مشاكل في إتقان الأداء، أو تقرح الجلد.
واضطراب «راينود» الثانوي يرتبط أيضا بمتلازمة النفق الرسغي carpal tunnel syndrome، وببعض أنواع المهن والأعمال (مثل تلك التي تستخدم فيها آلات اهتزازية)، وبالأدوية التي تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، وبالأضرار التي تلحق بالأوعية الدموية نتيجة التدخين، أو بسبب أدوية العلاج الكيميائي.

أسباب الاضطراب

عندما يواجه الجسم البرد، فإنه يتصرف بحيث يأخذ في المحافظة على حرارة أعضائه. وتأخذ الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد (الأوعية المنظمة للحرارة) في الانقباض، لتعيد توجيه الدم الآتي من الشرايين القريبة من السطح، نحو الشرايين الموجودة في مناطق أعمق، بهدف حماية الجسم من فقدانه للحرارة.
وتحدث لدى الأشخاص المصابين باضطراب «راينود» نفس الاستجابة، حتى عند حدوث تغيرات أقل في درجات الحرارة، إذ تأخذ الأوعية المنظمة للحرارة لديهم في الانقباض فجأة، ثم تظل منقبضة، مما يقلل من تدفق الدم إلى الجلد، الذي يتحول لونه إلى لون شاحب، ويصبح باردا.
ويتجمع الدم داخل الأوعية المنقبضة ويغدو دما ناضبا من الأوكسجين، الأمر الذي يزيد من ازرقاق الجلد. ومع مرور الزمن، فإن الأوعية تسترخي، ويأخذ الدم في التدفق فيها، ثم يبدأ الجلد في الدفء، والاحمرار، وربما ينبض.
كما قد تظهر استجابة مماثلة في الأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين باضطراب «راينود» الأولي، عند إفراز أجسامهم طبيعيا للهرمونات التي تفرز عادة لدى التعرض للتوتر العاطفي.
وقد عُرف اضطراب «راينود»، وأجريت عليه الأبحاث، منذ القرن التاسع عشر، إلا أن الآليات التي تقود إلى حدوثه لا تزال مبهمة، كما أننا لا نعرف لماذا يؤثر على النساء بشكل غير متناسب.
وينظم تدفق الدم في الجلد بواسطة منظومة من التفاعلات التي تشمل الإشارات العصبية، والهرمونات الدائرة فيه، وأنواع المواد التي تحررها الخلايا والأوعية الدموية .
وبعض الناس المصابين بهذا الاضطراب ربما يكون لديهم الكثير من المستقبلات الخاصة بمادة كيميائية عصبية تسمى «نوربنيفرين» norepinephrine في الأوعية المنظمة للحرارة. وتؤدي هذه المادة إلى انقباض الأوعية الدموية في حالات التوتر، أو تغير درجات الحرارة. كما أن الأوعية الدموية نفسها يمكنها أن تفرز مواد قابضة للأوعية.
وينتشر اضطراب «راينود» الأولي لدى نحو 30 في المائة بين الأقارب من الدرجة الأولى (الوالدان، الأبناء، الأخوات، والإخوة).
وقد رصدت الدراسات التي أجريت على عائلات كبيرة أصيب عدد كبير من أفرادها بهذا الاضطراب، عددا من الجينات التي ربما تشارك في حدوثه.
وتفترض حقيقة أن اضطراب «راينود» الأولي يظهر لدى النساء أكثر، عادة بين سنّي البلوغ واليأس من المحيض، حيث إن الاستروجين ربما يلعب دوره في ذلك.

التشخيص والعلاج

الكثير من الناس يشكون من برودة أيديهم وأقدامهم، ولكن هذا لا يعني أنهم مصابون باضطراب «راينود»، إلا إذا تحولت أنسجتهم إلى اللونين الأبيض أو الأزرق، استجابة إلى هبوط درجات الحرارة.
ويعتبر الفحص المجهري للأوعية الشعرية في قاعدة الأظافر nailfold capillary microscopy أحد الفحوصات للتمييز بين اضطراب «راينود» الأولي وبين الاضطراب الثانوي.
ويضع الطبيب هنا قطرة من الزيت على الجلد في قاعدة أظافر الأصبع ويدرسها تحت العدسة المكبرة للبحث عن الأوعية الدموية الشعرية التي لم تتشكل بشكل جيد.
وهذه علامة تفترض وجود مرض في الأنسجة الضامة، أي اضطراب «راينود» الثانوي. وإنْ شك الطبيب في وجود اضطراب «راينود» الثانوي، فيمكن إجراء فحوص أخرى تشمل فحصا للدم لرصد أجسام غير طبيعية (فحص مضادات الأجسام النووي antinuclear antibody test)، والالتهابات، والغدة الدرقية.
ويبدأ علاج اضطراب «راينود» الأولي بعلاجات غير دوائية. أما الاضطراب الثانوي، فإنه يسبب ـ على الأكثر ـ أعراضا شديدة، منها تقرحات الجلد، ولذلك فإنه يتطلب في العادة علاجا قويا.

خطوات وقائية

وفي ما يلي بعض الخطوات التي يجب اتخاذها لدرء أو تخفيف كلا النوعين من هذا الاضطراب:
- احمِ نفسك من البرد. إنْ كان البرد شديدا، لا تخرج. وإنْ خرجت، لا تدثر يديك وقدميك جيدا فحسب، بل وكل جسمك ورأسك (فتعرض الجسم كله إلى البرد القارس قد يقود إلى حدوث نوبة، حتى وإنْ كانت اليدان دافئتين).
ارتدِ طبقات من الملابس، وملابس داخلية دافئة، ولفافة حول الرقبة، وقبعة تغطي الجبهة (الرياح على الجبهة قد تقود إلى نوبة من اضطراب «راينود»)، وجوارب مبطنة، وقفازات دافئة. غطِّ رسغيك. دفِّئْ سيارتك قبل سياقتها في أيام البرد.
وفي المنزل البس كل الملابس التي تبقيك دافئا. خذ معك سترة أو كنزة صوفية أثناء ذهابك إلى أي من المواقع الترفيهية المكيفة الهواء. احْمِ يديك عندما تضع، أو تأخذ شيئا من المجمِّد «الديب فريزر).
- تجنب دخان السجائر.. فالنيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى في السجائر بمقدورها التسبب في حدوث انقباض حاد في الأوعية الدموية، وكذلك إلحاق الضرر المزمن بالأوعية الدموية. > حاذر من تناول بعض الأدوية.. فبعض الأدوية قد تسبب تضيقا في الأوعية الدموية المحيطية، ومنها مزيلات الاحتقان الحاوية على «فينيلفرين» phenylephrine أو «سودوفيدرين» pseudoephedrine، أو حبوب الحمية الغذائية، أو أدوية الصداع النصفي (الشقيقة) الحاوية على «إيرغوتامين» ergotamine، أو مستحضرات الأعشاب الحاوية على «إيفيدرا» ephedra، أو دواء ضغط الدم العالي «كلونيدين» clonidine (كاتابريس Catapres).
استشر طبيبك حول استخدام هذه الأدوية. كما أن الكافيين يحفز على حدوث اضطراب «راينود» لدى بعض الأشخاص، فحاول تجنبه؛ كي ترى مدى الفائدة. > تحرك بسرعة لإنهاء النوبة.. فحالما يبدأ مشهد نوبة اضطراب «راينود»، توجه فورا لارتداء الملابس الدافئة.
اغسل يديك وقدميك بماء دافئ (وليس حارا). ضع يديك تحت إبطيك. أدر ذراعيك حواليك بسرعة، فذلك سيساعد على تدفق الدم إلى أصابعك.
- تحكم في التوتر. الحزن العاطفي قد يقود لدى بعض المصابين باضطراب «راينود» الأولي، إلى التحفيز على حدوث نوبة له أو إلى التسريع بحدوثها لاحقا.
ولذلك، فإن وسائل الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو التأمل، قد تساعد في تقليل عدد النوبات وشدتها. وإنْ ظل التوتر العاطفي مستمرا، حاول استشارة أحد الاختصاصيين في الصحة العقلية والنفسية.
- إجراء التمارين. التمارين المنتظمة غالبا ما يوصَى بها للأشخاص المصابين باضطراب «راينود» الأولي، لأنها تحسن حركة الدورة الدموية، وتخفف التوتر، وتحسن الصحة عموما، إلا أن عليك أن تتفادى الأنشطة التي تؤدي إلى خطر حدوث خدر في أصابع يديك أو قدميك أو تعرض اليدين والقدمين إلى أضرار.
ويمكن وضع النتروغليسرين على الجلد لمنع انقباض الأوعية في اليدين أو القدمين، ولشفاء تقرحات الجلد.
والأدوية الأخرى المساعدة هنا هي مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين angiotensin-receptor blockers التي توسع الأوعية الدموية، أي أنها تعاكس عمل «نوربينفرين» القابض للأوعية الدموية.
وفي حالات اضطراب «راينود» الثانوي، فإنه قد تكون هناك حاجة لتناول أدوية أخرى لعلاج الحالات المرضية التي أدت إليه.

«التغذية الارتجاعية البيولوجية».

تفترض أبحاث علمية أن الأشخاص المصابين باضطراب «راينود» يمكنهم أحيانا التحكم في درجة حرارة جلدهم، وفي تدفق الدم في أوعيتهم الدموية المحيطية بتوظيف وسيلة سلوكية، مثل «التغذية الارتجاعية البيولوجية» biofeedback (التي يقوم فيها الشخص بتدريب نفسه على استرخاء العضلات، وتحمل الألم، وتغيير درجة حرارة جسمه.. وما شابه)، أو التدريب الداخلي الذاتي autogenic training.
وفي وسيلة «التغذية الارتجاعية البيولوجية» فإن أطراف أصابعك المرتبطة بمجسات أو مستشعرات، تقوم بـ «التغذية الارتجاعية» للمعلومات حول مجهوداتك الواعية لتغيير درجة الحرارة في أصابعك. أما وسيلة التدريب الداخلي الذاتي، فإنها تعلمك على كيفية الاسترخاء عبر أحاديثك (أو إيحاءاتك لنفسك)، عن الدفء، مثل قولك «إني أشعر بالدفء».

علاجات أخرى

وفي الحالات الشديدة التي يزداد فيها اضطراب «راينود» سوءا، فإن الأطباء قد يستخدمون وسيلة تسمى sympathectomy التي يتم فيها إغلاق الأعصاب (في الجهاز العصبي السمبثاوي)، التي تحفز الأوعية الدموية على الانقباض في المواقع المصابة، أو إزالتها جراحيا، أو بحقنة طبية.
وتستخدم هذه الطريقة فقط في الحالات الاستثنائية، لأنها لا تقدم دائما تخفيفا نهائيا للحالة، كما أنها تصاحب بمضاعفات خطيرة. حاول أن تتذكر أن أكثر حالات اضطراب «راينود» يمكن السيطرة عليها بوسائل المحافظة والأدوية. وإنْ كنت تعتقد أنك مصاب به؛ فحاول استشارة طبيب اختصاصي.

تشريح ظاهرة «راينود»

في ظاهرة «راينود»، تصبح الأصابع بيضاء (A) بعد أن تأخذ الشرايين الصغيرة في الأصابع arterioles في الانقباض بشدة، الأمر الذي يحد من تدفق الدم إلى الجلد. ومع نضوب الأوكسجين داخل الدم؛ تأخذ الأصابع بالازرقاق (B) وتغدو مؤلمة.
ومع مرور الزمن، تسترخي الشرايين الصغيرة في الأصابع، ويبدأ الدم في التدفق مرة أخرى، مدفئا الجلد، ومحولا إياه إلى اللون الأحمر (C). وتبدأ التغيرات عادة في أصبع واحد، ثم تنتشر بشكل متناظر في كلتا اليدين.

علاج مرض الايدز باذن الله تعالي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الأيدز هو مرض عالمي ينتشر في جميع أنحاء العالم وقد أصيب

به أكثر من 60 مليون انسان خلال 20 سنة فقط والتوقعات

الرسمية لمنظمة الصحة العالمية أن يصاب بالمرض خلال

ال8 سنوات القادمة 100 مليون انسان ولا تكاد دولة في العالم

تخلو من هذا المرض الخبيث أبعده الله عنّا وعنكم .

وهو مرض خطير جدا" وأشرس وباء عرفته البشرية على

الأطلاق وينتج عنه عجز مقدرة الجهاز المناعي في الجسم

عن محاربة كثير من الأمراض وسببه فيروس نقص المناعة.

طرق العدوى كما هو معلوم ولكن للتذكير فقط مايلي :

1- الاتصال الجنسي

2- نقل الدم الملوث بذلك الفيروس

3- زراعة الأعضاء من متبرع مصاب

4- استخدام ابر أو أدوات ملوثة مثل موس الحلاقة وأدوات الوشم

5-عن طريق المشيمة من الأم الحامل المصابة الى الجنين

أمّا أعراضه فهي :

- اضطرابات الجهاز التنفسي كضيق النفس والسعال

- الحمّى وارتفاع حرارة الجسم

- الاسهال الشديد والمغص

- اضطرابات الجهاز العصبي فيخف الفهم والمعرفة أو نوبات
صرع وقصور حركي في أحد الأطراف أو قصور حسّي

- تضخم الغدد اللمفاوية

- اضطرابات الجهاز الهضمي

- اضطرابات النظر والتهاب الشبكية والمشيمية ثم العمى

- الآفات الجلدية والمخاطية وظهور التقرحات

العلاج والله الموفق :

قبل أن أعطي العلاج أحبتي أريدكم أن تأخذوا الأمر على محمل

الجد لأنّ العلاج صحيح وبدأ التداوي به منذ العام1988م

وعلى عدّة أشخاص وكانت نسبة النجاح متفاوتة وذلك حسب

تطوّر المرض عند كل شخص فأشخاص كانوا في بداية الأصابة

شفوا تماما" والذي حالته متطورة قام هذا العلاج بالسيطرة

على الفيروس بتقوية جهاز المناعة ولكن عند هؤلاء لابد من

استمرار العلاج .

فلماذا لانكون نحن العرب سبّاقون في انجاز شيئ عظيم

تعود منفعته على العالم أجمع وربما يستطيع العلماء تطوير

هذا العلاج ليتم القضاء على هذا الوباء بشكل كامل

الوصفة السحرية :

1- ملعقتان من الحبّة السوداءمطحونة + 50 جرام من نبتة

البشام مطحونة + نصف ليتر ماء تترك على نار هادئة لمدة 20

دقيقة وبعد أن تبرد توضع في البرّاد (الثلاجة) يوم كامل على

الأقل ثم يصفّى الماء ويحلّى جيدا" مع واحد كيلو عسل ويشرب

منه يوميا" قبل النوم 2 ملعقة وهذه الكمية تكفي لمدة شهر كامل

2- يجب على مريض الأيدز أن يتعرض للدغ النحل من أي مكان

يستطيع الوصول اليه بشرط أن لايقل عدد اللسعات في الأسبوع

عن 20 لسعة دفعة واحدة أو على دفعات متفرقة

3-يجب على مريض الايدز عمل حجامة سنويا"

في السنة الأولى في الرأس وفي السنة الثانية في الظهر ويستمر

على هذا النظام سنويا"

أدعوا لمكتشف هذا العلاج الموثوق بالخير ودوام الصحة والعافية

عليه وهو لايحب ذكر اسمه لأسباب خاصة به وهو جاهز للأجابة

عن أي استفسار ويمكنكم أيضا" أن تسألوا أو تتعرفوا على 9

أشخاص شفوا تماما" من هذا المرض ومعهم مستندات موّثقة

بأنهم كانوا مصابين بهذا المرض

وأخيرا" أتمنى الشفاء لكل مريض وأبعد الله هذا المرض عنّا

وعنكم وعن جميع خلق الله خاصة" المسلمين قولوا(آبسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين)