‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحي. إظهار كافة الرسائل

25‏/06‏/2009

هل انتم من محبي


الفراولة؟



فوائد الفراولة॥



الفراولة هي توت الأرض الذي يقي من السرطان, هكذا أطلق على فاكهة الحب.

كتب أحد الأطباء سنة 1652م عن فوائد الفراولة فقال:

الفراولة ممتازة لتبريد الكبد والدم والطحال وللمعدة الصفراوية,
والأوراق والجذور جيدة أبضاً لتثبيت الأسنان الرخوة ولشفاء اللثة الإسفنجية الفاسدة,
وللفراولة خصائص مقوية ومجددة للنشاط لما تحويه من الأملاح والفيتامينا ت وتفيد المصابين بالتدرن
الرئوي والتهاب المفصل.

وكان العالم (ليني) مصاب بالنقرس يتداوى بأخذ الفراولة, وتبعه كثيرون بعد أن تحسنت حالته الصحية।


يوجد في ثمار الفراولة فيتامين
C بنسبة تتراوح بين 20-50%
وكاروتين بنسبة 5% إضافة إلى اثار من فيتامين ب1
بالإضافة إلى السكاكر وحمض التفاح والليمون والصفصاف ك ما
تعتبر ثمار الفراولة غني بأملاح الصوديوم, والبوتاسيوم, والكالسيوم, والفوسفور,
والحديد أكثر بأربعين مرة مما هي عليه في العنب, لذلك تستعمل الثمار في حالات فقر الدم..

ويستعمل مغلي الثمار الجافة كمادة حافظة للحرارة وطاردة للرمال المرارية والكلوية وفي حالات النقرس
تفيد الأوراق كمادة قابضة للإسهلات, كما أن مغلي الأوراق يخفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية।
** فوائدها **

سهلة الهضم, وتوافق المعدة الضعيفة وتساعد على الهضم,
تصلح للبدينين لأن المواد الدسمة قليلة.
وهي غذاء ملين ومطهر, ومرطب ومرمم, فالأحماض العضوية وأملاح البوتاسيوم تنشط إفراز عصا ر ات المعدة,
وهو مغذ وينظف الدم ويخفض الضغط المرتفع, ويساعد الأجهزة الدفاعية في الجسم, ويفيد الجهاز
العصبي ويسكن الآلام وينظم إفرازات المرارة ويقتل الجراثيم ويعتبر مجدد للحيوية.



يفيد عصير الفراولة الجسم المتاكسل في إزالة البثور وحب الشباب واللون الشاحب
كما يفيد في جميع أنواع الالتهابات.
أما عصير الفراولة وجوز الهند فيفيد في حالة التهاب الحلق والتهاب المعدة وفي قرحة المعدة,
كما أن له تأثيراً قوياً على عصايات الالتهاب وخاصة عصية التيفوئيد.
ويجب أن تؤكل الفراولة مباشرة بعد غسلها لئلا تخرب خواصها المضادة للجراثيم.

** ملاحظات هامة **

يجب أن تؤكل الفراولة على الريق بين 250و500 غرام في اليوم الواحد,
ويفيد مغلي أوراق الفراولة وجذورها في مكافحة أمراض عديدة كالإسهال والنقرس والروماتيزم
والمرارة.

ولتجميل الوجة تهرس بضع حبات الفراولة ويدهن الوجه بها قبل النوم, وتبقى حتى الصباح ثم تغسيل بماء البقدونس
الإفرنجي فينشط الجلد وتزول التجعدات.

يزعم البعض أن غسل الفراولة قد يذهب بنكهتها الطيبة وهذا غير صحيح إلا إذا نقعت في الماء لمدة طويلة,
فمن الضروري غسلها جيداً لإزالة الجراثيم والأوساخ عنها وتناولها فوراً

06‏/05‏/2009

هل شعرك دهني عادي جاف اذا تفضلي

الشعر الدهني :
وهذا يستلزم مراعاة الاُمور التالية لأجل العناية به :
ـ الاهتمام بغسل الشعر بصفة منتظمة لتخليصه من الدهون الزائدة ، وما يعلق به من أتربة وقاذورات تسىء إلى منظره.. وليكن ذلك بمعدل 2 ـ 3 مرات أسبوعيّاً.
ـ يفضل أنواع الشامبوهات المحتوية على الليمون أو البيض.
لتقليل تراكم الدهون بالشعر ، وبالتالي تقليل فرصة اتساخه ، يراعى شطف الشعر من وقت لآخر بكمية من عصير الليمون المخفف أو محلول الخل
( ملعقة خل كبيرة تضاف إلى لتر ماء ).
ـ يجب ملاحظة أن الإفراط في تناول بعض المأكولات يمكن أن يزيد من إفراز الدهون بفروة الرأس ، ولذا يجب الإقلال منها ، وهذه مثل : الأطعمة الحريفة بوجه عام ، والتوابل والبهارات ، والشيكولاتة ، وكذلك المشروبات الساخنة جداً.
ـ يراعى أن يُمشّط الشعر بهدوء ، لأن التمشيط العنيف يثير فروة الرأس ، ويحثها على زيادة نشاطها في إفراز الدهون.
الشعر الجاف :
وهذا يحتاج إلى الآتي :
ـ عدم الإكثار من غسله ، حتى لا يفقد ما به من دهون قليلة ، فيزداد جفافاً.. فيكفي غسله بمعدل مرة واحدة كل أسبوع أو عشرة أيام.
ـ احذري تماماً استعمال صابون سييء.. لأن كثرة استعمال الصابون عامة تجعل الشعر جافاً.. فما بالك إذاً بالسييء منه ؟ !.
وأفضل أنواع الصابون لغسل الشعر الجاف هي المحتوية على زيت الزيتون أو الجلسرين.. أو استخدام الشامبوهات خاصة المحتوية على الزيت أو اللانولين.
ـ تدليك فروة الرأس من وقت لآخر سواء أثناء غسل الشعر أو التمشيط خطوة هامة جداً للعناية بالشعر الجاف لأنها ببساطة تعمل على تنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس ، ممّا يزيد من ورود الدم للغدد الدهنية ، ويزيد بالتالي من نشاطها في إفراز الدهون.
ـ حمام الزيت : هذه وصفة قد تكون قديمة لكنها مفيدة جداً للتغلب على جفاف الشعر.. وهي عمل تدليك لفروة الرأس والشعر بأحد الزيوت الطبيعية كزيت الزيتون ، أو زيت الذرة ، أو زيت اللوز ، وذلك بعد غسل الشعر ، ثم القيام بلف منشفة ( فوطة ) دافئة حول الشعر لمدة نصف ساعة.
لاحظي أن زيت الذرة هو أفضل أنواع الزيوت الطبيعية التي يمكن استعمالها للشعر لأنه يتخلل أعواد الشعر بمقدرة أقوى من غيره من الزيوت.. وهذا يخالف الاعتقاد الشائع بأن زيت الزيتون هو الأفضل..
ـ ممنوع منعاً باتاً الإساءة إلى الشعر ( في ضوء ما سبق.. فالشعر نعمة من الخالق عز وجل جعلها زينة لنا.. وحرام أن نسيء إليها بمبتكرات التجميل الصناعية « البلهاء ».. وإذا أردت أن تزيني شعرك فيجب الاعتماد على مثل هذه الوسائل الطبيعية الورادة بالكتاب.
الشعر العادي :
من قال إن الشعر العادي لا يحتاج لعناية ؟.. إنه في الحقيقة يحتاج لعناية مستمرة لأنه يمكن أن يتحول بالمعاملة السيئة والأسلوب الردىء إلى شعر جاف أو شعر مائل للسقوط. وأهم ما يحتاجه الشعر العادي من وسائل العناية هو عدم الإفراط في غسله حتى لا يتحول إلى حالة الجفاف.. وكذلك ضرورة اختيار صابونة جيدة ( كالأنواع السابقة ) أو شامبو مناسب ( شامبو طبيعي أو من الأعشاب ).. وهو يحتاج كذلك ألا يتعرض لفترة طويلة لحرارة الشمس ، كما في فصل الصيف ، كما أنه يحتاج من وقت لآخر لاستعمال المستحضرات المغذية والمرطبة وغيرها من وسائل العناية بالشعر. كما سيأتي توضيحها.

الشعر له ثلاثة أنواع
، من وجهة نظر خبراء التجميل ، ولكل نوع منهم ما يحتاجه من طرق عناية خاصة ليبدو في أحسن صورة
والآن.. أي نوع من الشعر لديك ؟ حددي بنفسك نوع شعرك بناء على المواصفات التالية
ـ هل يبدو شعرك لزجاً.. مشحّماً ؟
ـ هل هو سريع الاتساخ بالأتربة ؟
ـ هل لديك مشكلة قشر الشعر ؟
إذا كان شعرك على هذا الحال فهو إذن من النوع الدهني.. والذي كثيراً ما يصاحبه ظهور قشر الشعر.
والمقصود بالشعر الدهني أنه الشعر الذي تتميز فروة الرأس ( أو التُربة ) التي ينبت منها بنشاط زائد في إفراز الدهون.. أو المادة اللزجة الطبيعية التي تؤدي وظيفة تطرية الشعر وتليينه.. ولولاها لأصبح الشعر جافاً تماماً مفتقداً للبريق. وهذا النشاط الزائد قد يكون لأسباب تكوينية.. أي أن طبيعة الجسم تتميز بفروة رأس دهنية. أو قد يكون نتيجة لأسباب هرمونية.. مثلما تحدث زيادة في نشاط الغدد الدهنية خلال فترة البلوغ والمراهقة نظراً للتغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم خلال هذه المرحلة
ـ هل يبدو شعرك فاقداً للبريق والحيوية ؟
ـ هل تجدين صعوبة في تصفيف شعرك ؟
ـ هل لديك مشكلة تقصّف الشعر.. !
إذا كان شعرك على هذا الحال فهو من النوع الجاف.. وهذا النوع يتعرض للتقصف والتساقط أكثر من غيره.
ومشكلة الشعر الجاف هي عكس مشكلة الشعر الدهني.. أي أن الغدد الدهنية الموجودة بفروة الرأس محدودة النشاط في إفراز الدهون فلا يصل الشعر القدر الكافي من الزيت الطبيعي الملين.
والحقيقة أن مشكلة الشعر الجاف قد ترجع لاُسباب تكوينية أو هرمونية.. لكنها في أغلب الحالات تكون مشكلة مكتسبة بمعنى أن الفتاة أو السيدة يكون لديها شعر عادي ، وللاُسف أنها تتلفه بيديها ، وربما دون أن تدري ، بمبتكرات التجميل الصناعية سعياً منها لاكتساب « المودات » الحديثة .. وذلك مثل استخدام صبغات الشعر الكيماوية.. وكثرة كي الشعر أو شدّه على الرولو الساخن.. أو استعمال مستحضرات صناعية غير جيدة للعناية بالشعر.. أو كثرة تعرّض الشعر لحرارة الشمس لظروف البيئة المحيطة